الفصل الأول
26 عامًا في تعليم العربية.
خبرة 26 سنة في تدريس مادة اللغة العربية لطلاب التوجيهي.
جيلٌ بعد جيل، والدرس نفسه يُروى من جديد — بلغةٍ يفهمها الطالب، لا بلغةٍ يحفظها ثم ينساها.
اللغة العربية ليست مادة تُحفظ. إنها لغة تُفهم.

اللغة العربية • التوجيهي
26 عامًا... واللغة ما زالت حكاية.
الفصل الأول
خبرة 26 سنة في تدريس مادة اللغة العربية لطلاب التوجيهي.
جيلٌ بعد جيل، والدرس نفسه يُروى من جديد — بلغةٍ يفهمها الطالب، لا بلغةٍ يحفظها ثم ينساها.
اللغة العربية ليست مادة تُحفظ. إنها لغة تُفهم.
اختر حقيبتك التعليمية وافتحها مباشرةً.
خارج الصف